اهلا بكم في موقع
بيننا محتالٌ يخدعُ الزمانَ.. وللعهدِ يخدعُ يُقسمُ بصومِهِ.. واللقمةُ في فمِهِ تُـمضغُ صغيرٌ يمكرُ بالأوقاتِ إن فُضِحَ أمرُهُ يغيبُ عن الميدانِ.. وفي الخفاءِ يمرقُ وعندَ الأذانِ يعودُ بوجهٍ طلقٍ بَيـننا كأنَّهُ البريءُ.. وما الذنبُ عليهِ بـنازلُ!