اهلا بكم في موقع
نادتْهُمُ النَّفسُ والآفاقُ خاليةٌ فأقبلوا بَعدَ طولِ الهجرِ بُعدانا دَفعتُ حياتي في مَحبتِهِم كَي يَحضُروا مَعَنا في الليلِ فُرسانا مائدةٌ جَمعتْ كُلَّ الأُلى غَابوا فصارَ البُعدُ في المائدة بستانا لكنَّهمْ مِثلُ ضيفِ الفجرِ رِحلتُهُم فإذا انقضى الفجر عادوا كَما كَانوا!